علاج الخلوع والكسور بالجراحة

قد يتعرض الإنسان للإصابة بكسر في العظام أو خلغ في المفاصل، بسبب حركة معنية أو تعرضه لسقوط شديد أثناء ممارسة الرياضة أو القيام بالعمل. كما يختلف مدى تأثير الكسر أو الخلع بحسب نوع الإصابة وشدتها، بالإضافة إلى قدرة تحمل بنية جسم الشخص بحد ذاته، والتي تتعلق بمورثات معينة، أو وجود تشوهات خلقية قد تجعل من السهل الإصابة بالكسر أو الخلع.


الكسور (Fractures):

يعرف الكسر بأنه حدوث تحطم في العظام، نتيجة تعرضها لقوة تفوق قدرة تحملها الطبيعية، كما تختلف أيضاً أشكال الكسور، فقد يكون كسر أفقي أو مائل أو حلزوني أو قد يتعرض إلى التفتيت، وهناك عدة أنواع من الكسور منها ما يتعلق بمدى استقرار الكسر، فهناك كسور مستقرة وأخرى غير مستقرة، ومنها ما يتعلق بالسطح الخارجي،  فقد يكون الكسر مغلق أي وجود كسر في العظام دون حدوث أي ضرر للسطح الخارجي أي الجلد، ومنه ما هو مفتوح، وهو كسر شديد يتعرض به الجلد إلى الإصابة أيضاً.

 

الحالات التي تستدعي لعملية جراحية:

هناك الكثير من حالات الكسر التي يمكن معالجتها بطرق غير جراحية، وذلك عبر الضمادات والجبيرة التي تعمل على تثبيت الجزء الذي تعرض للكسر، ليلتحم مرة أخرى خلال فترة معينة. لكن هناك بعض الحالات التي تستلزم التدخل الجراحي، ومن أهم تلك الحالات:

  1.  كسور مزاحة غير مستقرة: يحتاج هذا النوع إلى تدخل جراحي، كوجود كسر في في عظمة الفخذ.

  2. كسور متصلة مع الجلد والمرافقة لإصابات في الأوعية الدموية والأعصاب.

  3. كسور المفصلية المزاحة.

  4. الكسور التي يصعب التئامها.

  5. عدة أنواع من الكسور عند كبار السن.


الخلوع المفصلية (Joint dislocation):

الخلع، هو حدوث انفصال غير طبيعي في المفصل، نتيجة وجود عيب خلقي في المفصل أو في العضلات، أو قد يكون بسبب بعض الإصابات في الأعصاب أو الأربطة نتيجة حادث شديد. الخلع يمكن أي يصيب مفصل رئيسي مثل الكتف أو الركبتين، أو أن يكون خلع ثانوي، ليصيب أصابع القدم واليد. عادةً ما يتم معاجلة خلع المفصل عبر الرد المغلق، وهو إعادة العظام إلى وضعها الطبيعي، حيث يقوم به أشخاص ذو مهارة وخبرة واسعة، وذلك لتجنب إصابة الأنسجة الرخوة بأي أذى.

لكن في في بعض حالات الخلع الشديدة المرافقة لأضرار في الأنسجة أوالأعصاب أوالأوعية الدموية، غالباً ما تحتاج إلى تدخل جراحي، وذلك لمعالجة الضرر الحاصل، أو في بعض الأحيان يصعب فيها إعادة المفصل إلى موضعه الطبيعي، هنا أيضاً يستوجب عملاً جراحياً لإعادة تموضعه بشكله الصحيح.