حل تشوهات الولادة وآثار الإصابات

هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من تشوهات خلقية منذ الولادة، أو من بعض آثار الإصابات والجروح الكبيرة مخلفةً ندبات بارزة تخفي جاذبية عضو من أعضاء الجسم وجماله، ناهيك عن أنها تسبب لهم الإحراج والإحباط، لينعكس ذلك على حياتهم الاجتماعية وحالتهم النفسية بشكل سلبي.


لذلك، ظهرت عدة طرق للتخلص من تلك التشوهات أو الندبات الناتجة عن الجروح، كبعض المراهم الخاصة، أو عبر الحقن التي تملئ المناطق المنخفضة، أو العلاج بالليرز الذي ظهر مؤخراً، حيث يعمل على تقشير الطبقات التالفة من الجلد والتخلص منها، ويحفز طبقات جديدة على النمو وتصحيح التشوهات أو وإخفاء الندبات.

 

على الرغم من ذلك، إلا أن هناك بعض الندبات العميقة أوالتشوهات الشديدة التي لايمكن إزالتها عبر الليزر، بل لابد من القيام بعملية جراحية لإزالة تلك الطبقات التالفة العميقة للسماح لطبقات الجديدة بالنمو بشكل صحيح، كما يتطلب أحياناَ استخدام بعض الأنسجة الجلدية التي يتم استئصالها من بعض أجزاء الجسم الأخرى، كرقع لبعض التشوهات أو الندبات العميقة.

تبدأ العملية الجراحية بمرحلة التخدير العام، لتجنب الإحساس بالألم، ومن ثم يتم القيام ببعض الشقوق الجراحية عبر أدوات جراحية مخصصة، حيث يتم التعامل مع التشوهات وآثار الندبات بطرق مختلفة، تتعلق بنوع التشوه أو الندبة ومدى عمقها وشكلها ومكانها، وعدة عوامل أخرى يتم أخذها بعين الاعتبار من قبل الأطباء الأختصاصيين.