جراحة الذقن المزدوجة

يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الذقن المزدوجة أو بما يعرف باللغلوغ، والتي تتشكل بسبب الدهون الزائدة المتراكمة في المنطقة الواقعة بين الذقن والرقبة. فعند الإصابة باللغلوغ تفقد تلك المنطقة انسيابيتها، وتمتلئ بالدهون ويتعرض الجلد فيها إلى الترهل، لتبدو وكأنها ذقن أخرى، وهناك عدة أسباب وراء تلك الظاهرة، كالسمنة المفرطة، أو قد تكون ناتجة عن عوامل وراثية، أو حتى قد تكون ناتجة عن ترهل الجلد والعضلات في المنطقة.

تعتبر عملية الذقن المزدوجة امتداداً لعمليتي شد الوجه والرقبة معاً، فهي عملية جراحية يتم من خلالها تحديد الأبعاد الطبيعية للرقبة والذقن، ومن ثم إزالة الدهون المتراكمة والعمل على شد العضلات والتخلص من الجلد الزائد والمترهل، ليحصل المريض على  ذقن مشدودة ورقبة ذو شكل انسيابي وجميل، خالية من أية تجاعيد أو ترهلات.


خطوات جراحة الذقن المزدوجة:

تمر عملية جراحة الذقن المزدوجة بأربع مراحل أساسية:

  1. مرحلة التخدير: في هذه المرحلة يقوم الطبيب بتخدير المريض تخديراً كلياً أو جزئياً، على حسب حالة المريض.
  2. مرحلة شفط الدهون: يقوم الطبيب بالقيام شقين أو ثلاثة شقوق صغيرة خلف الأذنين، ويقم بإزالة الدهون المتراكمة في المنطقة الواقعة بين الرقبة والذقن.
  3. مرحلة شد عضلات الرقبة والذقن: عندما ينتهي الطبيب من شفط الدهون بالكامل، يبدأ بشد عضلات الرقبة والذقن في حال كانت مرتخية أو مترهلة، ويقوم بتعديلها لتأخذ شكلها الطبيعي.
  4. مرحلة قص الجلد الزائد: بعد شفط الدهون، يبقى عادةً بعض الجلد المترهل والزائد، لذلك يقوم الطبيب بقصها والتخلص منها، ومن ثم يغلق الجروح بخيوط طبية خاصة.

نصائح بعد عملية جراحة الذقن المزدوجة:

هناك مجموعة من الارشادات والنصائح التي لابد من اتباعها بعد عملية جراحة الذقن المزدوجة، أهمها:

  1. الالتزام بارتداء الضمادات اللازمة التي يصفها الطبيب.

  2. تناول الأدوية اللازمة التي يصفها الطبيب.

  3. الابتعاد عن أشعة الشمس أو الظروف البيئية الغير مواتية.

  4. الانتباه أثناء النوم وخلع وارتداء الملابس.